الشيخ الجواهري

413

جواهر الكلام

ذلك فعل مثل ذلك " وعن ابن الجنيد التصريح بأن استلام الحجر من توابع الركعتين ، وكذا إتيان زمزم على الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله . ( و ) منها ( أن يخرج من الباب المحاذي للحجر ) بلا خلاف أجده فيه كما عن المنتهى والتذكرة الاعتراف به أيضا تأسيا بالنبي صلى الله عليه وآله قال الصادق عليه السلام في صحيح معاوية ( 1 ) " إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين فرغ من طوافه وركعتيه قال : ابدأوا بما بدأ الله عز وجل به من اتيان الصفا ، إن الله عز وجل يقول : إن الصفا والمروة من شعائر الله قال أبو عبد الله عليه السلام ، ثم اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي وعليك السكينة والوقار " وقال عبد الحميد بن سعيد ( 2 ) " سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الباب الذي يخرج منه إلى الصفا ، قلت : إن أصحابنا قد اختلفوا فيه ، بعضهم يقول : الذي يلي السقاية ، وبعضهم يقول الذي يلي الحجر ، فقال : هو الذي يلي الحجر ، والذي يلي السقاية محدث صنعه داود أو فتحه داود " نعم الظاهر دخول الباب المزبور في صحن المسجد لما وسعوه : لكن هو الآن معلم بأسطوانتين معروفتين ، فليخرج من بينهما ، قال الشهيد : والظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما . ( و ) منها ( أن يصعد الصفا ) للتأسي والنصوص ( 3 ) والاجماع إلا ممن أوجبه إلى حيث يرى الكعبة من بابه ، والظاهر أنه من غيرنا ، فإنه عن الخلاف والقاضي وغيرهما الاجماع على عدم الوجوب وفي محكي التذكرة والمنتهى إجماع أهل العلم على عدم وجوب الصعود إلا من شذ ممن

--> ( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب السعي الحديث 2 - 1 ( 2 ) الوسائل الباب 3 من أبواب السعي الحديث 2 - 1 ( 3 ) الوسائل الباب 4 و 5 من أبواب السعي